مقالاتي

رسالة صباحية

رسالة صباحية

يبدأ الصباح بزقزقة العصافير فالطيور تأكل الحب المنثور على تلك الأرض حينما يأتي من يطعمها تتحرك نحوه لأنها تشعر بذلك العطاء فتفيض قلوبها محبة له.

منظر يتكرر كل يوم بشكل جميل ومريح للنظر، في الصباح حركة السيارات، وهدير المحركات ينتظر التوقف في مقر العمل، حتى يتم الإنتاج البشري لخدمة المجتمع الذي نعيش به، كلن له وظيفته التي يؤدي بها دوره تجاه مجتمعه ووطنه.

لكل شخص طريقته الخاصة فهناك المتكاسل والذي يتأخر عن دوامه، وهناك من يأتي على الوقت مباشرة، وهناك ما بين هذا وهذا، جميعهم يؤدون رسالتهم في الحياة ويفيدون مجتمعاتهم، ولكن تختلف إدارة ذواتهم نحو الطريقة التي يريدون أن ينجزون فيها.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم(( اللهم بارك لأمتي في بكورها)) فالصباح بركة والمشي في الصباح الباكر يعطي الطاقة والحيوية للجسم وينعش إحساسك بيومك الذي تقضيه في أحضان البدايات، وكما يقول ديفيد هنري ثورو (( المشي في الصباح هو نعمة ليوم كامل))

من نجح في حياته أو كان رجلاً عظيما، كان يستيقظ مبكراً لكي ينال البركة ويعزز مفهوم الإنتاجية والعمل.

قد يكون القيام من النوم أمراً متعباً أثناء الصباح ولكن نم مبكراً حتى يكون لاستيقاظك راحة تحقق بها غاياتك وتخطو لطموحاتك بخطى ثابتة، كن على اليقين أن بداية النجاح الاستيقاظ مبكراً، وكما يقال مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة فكل صباح تستيقظ فيه مبكرا تقطع أميالك الخاصة نحو النجاح والتألق.

أن تستيقظ من نومك تلك من نعم الحياة، تتنفس الهواء، وتقود مركبتك، وتمر من عند الطيور وهي تأكل الحب وتحلق فوق الأرجاء هنا وهناك، فالحمدلله الذي أحيانا ليوم جديد.

معتصم باكراع

مدّوِن وكاتب محتوى، هوايتي جمع الأحرف المتناثرة وصنع المعنى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
اهلاً وسهلاً
هل لديك استفسار أو سؤال عن كتابة المحتوى، لا تتردد بالتواصل معي