مقالاتي

6 طرق ناجحة لحل مشكلاتك

جميعنا بلا استثناء نمر بمشاكل في حياتنا اليومية متعددة، ومتقلبة، بحسب الأوضاع التي نعيش فيها، والحالة الشعورية والمزاجية التي نمر بها.

وللمشاكل أنواع مختلفة ومتعددة وهي عقبات نمر بها في محطات الحياة المختلفة.

يجب علينا ان نتعامل بحكمة مع مشاكلنا الخاصة بنا لكي لا تتفاقم الأمور، او تزداد المشاكل سوءاَ.

ودائماَ يبدأ الحل من الاعتراف بالمشكلة قبل كل شيء.

تجاهل المشكلة مثل كرة الثلج تزداد حجماً مع مرور الوقت، لذلك يجب علينا مواجهة المشكلة والعمل على حلها بطريقة تضمن لنا العيش في بيئة صحية.

ورفع جودة الحياة، لا توجد حياة بلا مشاكل، ولكن طريقة تعاملنا مع ما نمر به من مشكلات سوف يؤثر في حالتنا النفسية، والصحية، والاجتماعية، لذلك عزيزي القارئ دعني أوضح لك خطوات عملية.

لكي تتغلب على مشاكلك بالطريقة التي تجنبك الإرهاق النفسي والتوتر في حياتك البومية.

1- تقبل المشكلة والاعتراف بها يعطيك الفرصة لإيجاد الحلول المناسبة لها.

واجه المشكلة ولا تهرب منها لكي لا يزداد اثرها السلبي عليك، وقد تؤثر على نواحي مختلفة من حياتك لذلك حدد المشكلة أولا، ومن ثم حاول حلها بالطرق الصحيحة.

وان لم تجد حلاَ لها بسبب التوتر، او القلق، قم بتأجيل الحل حتى تعود لها بطاقة إيجابية، تجعلك تنظر للمشكلة من زوايا مختلفة، لم تستطيع ان تراها وقت المشكلة بسبب الحالة الشعورية التي مررت بها.

2- استشر اهل الخبرة، ان لم تجد لها حلاَ فما خاب من استشار.

فالتعامل مع المشكلات بخبرات الحياة المتنوعة، ودروس الآخرين المكتسبة، هو أسلوب نستفيد منه بمن سبقونا في الحياة معرفياَ وعملياََ، لذلك لا تتردد ابداَ او تستحي في الاستشارة فهي من الأدوات المهمة والمساعِدة التي انصح بها دوماَ فتجنب أخطاء الغير

لا يأتي إلا بالاستشارة من اهل الخبرة والتخصص في أي مجال في الحياة ستجد الأشخاص المناسبين لذلك احب ان انوه بأنه يجب عليك ان تختار الشخص المناسب لنفس المشكلة التي تواجهها

وليس كل الأشخاص تجدي معهم الاستشارة.

3- قراءة الكتب المفيدة والنافعة، من الأسباب المهمة التي تنور بصيرتك وتوسع آفاقك في الحياة.

فالقراءة تطور خبرتك، وتصقل مهارتك، وتنمي نفسك معرفياً، فخبرات الناس تجدها بين دفتي كتاب.

فالقراءة تختصر عليك الكثير من الوقت لأنها معرفة تكتسبها بالاطلاع المتنوع في أي مجال تريده فهي تثريك معرفياَ، واخلاقياَ، حاول ان تنتقي الكتب التي تعود عليك بالفائدة وابحث عن مراجعاتها في المواقع المعروفة مثل https://www.goodreads.com/

على سبيل المثال لتحصل على الكتاب المناسب لمجالك، وأيضا الاشتراك في الأندية القرائية سوف يعزز من تطورك في مجال القراءة، واكتساب العلم، والخبرة التي ستغير نظرتك للحياة بطريقة كبيرة فالمشاكل التي كنت تراها في السابق سوف تتعامل معها بأسلوب مختلف.

4- النظرة الواقعية للمشكلة اذا ما فرضنا بأنها مشكلة من الأساس فبض التغيرات التي نشعر بها في حياتنا ترفع نسبة التوتر، مما يجعلنا نكبر المشكلة او نختلق مشكلة من العدم.

فاجعل نظرتك دائماََ واقعية فالحياة ابسط من وجود سلسلة كثيرة من المشاكل المتعددة، والمعقدة، كن دائماَ واقعياَ مع نفسك، فالصدق مع الذات هو سبب من أسباب رؤيتنا للمشكلة على اية حال.

كن مرآة لنفسك ولا تكابر او تحاول ان تنظر لنفسك بمثالية، فكلنا لدينا اخطائنا ولكن ان تعترف بأنه خطأك خير من إلقاء اللوم على الآخرين.

5- اعطي نفسك حقها في الإسترخاء، والراحة، حاول ان توجد أوقات تستمتع بها مع الأهل ومع الأصدقاء.

فالحياة الاجتماعية تعزز مشاعرك الإيجابية، وتخفض من القلق او التوتر، الذي تمر به، القيام برحلة او نزهة تغير فيها المكان قليلا سيكون لها تأثير رائع على حيويتك وطاقتك في التعامل مع مشكلاتك اليومية لذلك اعطي نفسك حقها فالحياة سريعة.

لا تغمر نفسك بالماء دائماً تنفس بعمق وجدد طاقتك، تتجدد حياتك.

6- ممارسة الرياضة بانتظام، ترفع من هرمون السعادة، والطاقة لديك احرص على الرياضة، فمهما كنت مشغول حتماً ستجد وقت.

فقط اجعلها من اولوياتك اليومية، فهي تخفف الإجهاد وتقويك بدنياَ وصحياً المواظبة، عليها تجعل نظرتك إيجابية دائما، بسبب ما ذكرته سابقا انها ترفع هرمون السعادة بالإضافة إلى تنشيط الدورة الدموية وتقوية استجابتك.

وحينما لو أجريت مقارنة بين شخص لا يمارس الرياضة او بمعنى ادق كسول، وبين شخص يمارس الرياضة بشكل يومي وبأنها نظام حياة سوف تجد الفرق في التعامل مع المشكلات ومستوى الطاقة بينهم، لذلك احرص عليها بشكل يومي واستفد منها.

واخيراَ اقتبس هذه المقولة، لا توجد مشكلة تستطيع الصمود أمام التفكير المتواصل. (فولتير)

لكل مشكلة حل وليس كل المشكلات حلولها فورية وبنفس الوقت وانما تختلف بإختلاف المشكلة

لذلك توكل على الله وفكر دائماَ بالحلول وحتماَ سوف تجد الحل المناسب طبق الخطوات التي ذكرتها

واجعل نظرتك إيجابية دائماً، أتمنى لك حياة ممتعة.

معتصم باكراع

مدّوِن وكاتب محتوى، هوايتي جمع الأحرف المتناثرة وصنع المعنى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *